• 25 فبراير 18
    • 0

    تشخيص الشلل الدماغي وعلاجه

    إن مرض الشلل الدماغي [ SP ] (Cerebral Palsy) هو صورة سريرية تحدث في الدماغ النامي نتيجة تلف وضرر دائم ولكنه غير متقدم. من الممكن مشاهدة الشلل الدماغي في العديد من الحالات التي تتطور في الرحم وأثناء الولادة أو بعد الولادة. إن الضرر الذي يلحق بالمخ يكون دائمًا ولكنه غير متقدمٍ. على الرغم من هذا الضرر الدائم، فان الطفل قد يكتسب بعض المهارات الحركية بمرور الوقت، ويمكن ان يتغير مستوى نشاط الطفل.

    لا يهم الشلل الدماغي بتخصص جراحة العظام لدى الأطفال فقط. بل ويعد رفع أمراض الأطفال، وفرع أمراض الأعصاب التنموي أو طب الأعصاب للأطفال، وفرع العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، وأحيانًا تخصصات العيون والأذن والأنف والحنجرة وجراحة الأعصاب، فروعًا قد تكون ذات صلة بمعدلات مختلفة في علاج وانطباعات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي. يجب على الفريق بأكمله متابعة الطفل في جميع مراحل نموه، وعلى الأسرة التعاون في جميع المواضيع.

    إن الغرض الرئيسي من علاج الشلل الدماغي هو إعادة دمج الطفل في المجتمع، واكساب القدرة على مواصلة حياته دون مساعدة الآخرين. ويحاول ان يصبح قادراً على قضاء الوقت مع أقرانه في الفترة ما قبل المدرسة، وتوفير القدرة على متابعة دروسه في سن المدرسة، وأن يكون صاحب وظيفة في المجتمع، وجزءًا من الحياة الاجتماعية في المستقبل.

    يعتبر تخصص العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل هو الفرع الطبي الذي يكون الأطفال المصابون بالشلل الدماغي أكثر مرتبطين به مدى الحياة. عندما يرى أخصائيو العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل أن التقدم قد توقف في بعض الجوانب أو توقف لسبب ما، فحينئذ يتم توجيه المرضى إلينا لأجل العلاج الجراحي. سوف يستأنف العلاج الطبيعي من جديد فيما بعد العلاج الجراحي. وأما لأجل ضمان استمرار الفائدة المستفادة من العملية الجراحية، فسوف تبدأ فترة مكثفة من العلاج الطبيعي مع استخدام بعض الأجهزة ايضاً.

     

    ليس محتوى الصفحة إلّا لأغراض إعلامية فقط، فقوموا باستشارة الطبيب من أجل التشخيص والعلاج على الاطلاق.